![]() |
|
Spaces home UramiumPhotosProfileFriends | ![]() |
|
July 28 محرك بحث كويل cuilالقوة والانتشار والسيطرة التي فرضها Google في عالم محركات البحث جعلت مجرد محاولة المنافسة ضرب من ضروب المغامرات الغبية ، لكن الواقع أن محرك ChaCha قبل هذا التحدي مقدماً خدمة جديدة تفرد بها وجعل له اسماً في عالم محركات البحث وبوقت قصير. الجديد في هذا الشأن محرك بحث يحاول استهداف ريادة Google، والطريقة مباشرة وواضحة: أنصحكم بتجربته July 23 بتمرجح بقلبكابنتي العزيزة عيناك تخبران القصة كاملة، ابتسامتك وصرخات الفرح، تقاسمتا تفاصيل القصة، نمسك بأيدي بعضنا البعض نركض وراء القطط، نتمشى بجوار سور الحديقة متابعين النمل ، نلعب معه ونعبث به، نحمل الحجارة الصغيرة ونحاول رميها بعيداً (كنت دوماً ترسليها للأعلى ، فتسقط قريبة منك أو عليك). الساعات التي انقضت من هذا النهار كانت مملة في عملي ، و مملة بالنسبة لك أمام العابك الميتة، الجيد أنه ينتهي الآن، فالشمس تودع صدر السماء راحلة لعنقها، بالنسبة لنا كانت البداية، تفلتين يدك من يدي وتهربين صوب سور الحديقة من جديد ، تقرعين على القطع الدائرية فيه، وتقفزين إلى التالية والتي بعدها ، ومن واحدة لأخرى وصلنا للبوابة، بدأت تتراءى لك الأرجوحة، هذا ما جعلك تحاولين الافلات من يدي، فأطلقك خائفاً من سقوطك، نركض معاً نحوها حتى نصل إليها، تضحكين ربما لبدء موعدنا معها وربما لركضنا معاً ومطاردتك فوق رمل الحديقة، عندما نكبر نفقد قدرتنا على الضحك بهذا القدر، ربما أنا الآن سعيد لفرحك، كثير من الكبار ممن ترينهم حولك لا يملكون هذه الملكة، لا يلقون بالاً لفرح الأطفال أو لحزنهم، ليسوا مثلك أنت وصديقتك تبكيان لبكاء بعضكما وتتضاحكان في رواق البناء أيضاً معاً، فقدنا نحن هذا الرابط ، قد نهتم لحزن أو فرح من حولنا ولكنه لا يشتعل في أرواحنا كما عندكن. حبيبتي كنت تضحكين مع كل مرة نقترب من بعضنا البعض ونبتعد، يتأرجح معك كل شيء حولك، جميل أن نختبر هذا الرحيل بعد سكون النهار كله، كنت تشاركين مقعد الأرجوحة الكبير مع طفل أو طفلة ، تتأرجحين معهم ، حتى أنك البارحة لففت طفلة أصغر منك بشهور قليلة بيديك حانية عليها وغضبت من ذاك الولد النزق الخائف منذ يومين واليوم نتأرجح مع صديقتك التي تكبرك عمراً، تتمسكين بها، تحتمين بالالتصاق تحت ابطها. أتذكرين تلك الليلة؟ عندما كنا بالحديقة، لم يكن سوانا أنا وأنت وأزيز الأرجوحة، كنت تنظرين إلي مستغربة صوته ، كان موجوداً دوماً لكننا لم نكن لنسمعه مع كل ضحكات وصرخات فرح الأطفال من حولنا، كان علينا أن نعيشها، أن نتأرجح بها في وقت مبكر ، الآن نحن وحدنا هنا، يشاركنا ضوء القمر صور ظلاله تحت الأشجار وتشاركنا هي أزيز حديدها وحداد وحدتها معنا. هذه الأرجوحة يابنتي مثل الحياة ، لا نختار من نتأرجح معهم، وهم لا يختارونا أيضاً، هو الزمان والظرف، لهذا علينا أن نستمتع بهذه الرحلة معهم حتى إن غادرونا وغادروها باكراً أو غادرناهم قبل أن "نشبع"منها لن تكون النهاية، لا تفكري ابنتي بالمدة التي سنقضيها هنا، لا تفكري بما سيجري عند عودتنا للمنزل، دعينا نستمتع الآن وهنا وقلبي هالملبك يسافر على دربك بخيال شي غنية قلك أنا بحبك أنا بحبك July 20 مرحباً، أنا هنا رغماً عن أنفكهذا ما أشعر به ، ويمر بي وعلي يومياً، وفي كل مرة يبرز ذات التساؤل، لماذا أنا كشخص سوري خصوصيتي هي ملك من هب ودب، وشأني هو شأن كل من يصادف أن يكون مكاناً وزماناً قريباً مني. نحن أكثر شعب يحدق ببعضه البعض، كيف؟ اجلب كرسياً واجلس في منتصف أي سوق مزدحم في دمشق وراقب عيون الناس ، تجد أن المارين يحدقون ببعضهم البعض، يعاينون أشكال وأجسام وأشياء الآخرين أكثر بكثير من تلك المعروضة على واجهات المحلات المزينة والمضاءة بشكل مميز. هل جربت أن تشغل اللابتوب في "بولمان" أثناء سفرك لإنجاز أمر ما أو كترفيه، أراهن أنه يمكنك فعل هذا وشأنك، الذي يجلس خلفك وأمامك وبجانبك وكذلك مساعد السائق ومن ينزل ويصعد سيكون معك فيما تفعل، ولولا الخجل قد يقدم لك اقتراحاً فيما تفعل، أو يبدي انفعالاً إن كنت تشاهد مادة سينمائية. قارئي الكتب والجرائد في الأماكن العامة من حدائق وحافلات ومطاعم ليسوا بأفضل حالاً، قد تجد يداً تستوقف قلبك لصفحة كتابك كي يتم قراءتها كما جرى مع أحد الأصدقاء. هذا الدخول والتدخل ليس بما لديك فقط، بل بك أنت أيضاً ، في أواخر الثمانيانات وأوائل التسعينات كان وضع سماعات ear phones في الطريق والأماكن العامة، أقرب إلى الجريمة ودليل على أن من يفعل ذلك شاذ ومتهتك وعار على المجتمع ومسبب رئيسي في الاحتباس الحراري، كل شيء غريب كان ولازال مرفوضاً، قبل الحكم بجودته أو سوءه ، بفائدته أو ضرره، عليك أن تكون مثل "العالم التانيين"، ماتفعل وماتلبس هو شأن الجميع وليس شأنك وحدك. دخلنا القرن الواحد والعشرين على أمل أن تتغير هذه الحقيقة وهذا الواقع، لكن عبث، حتى ونحن في العام 2008، لازال السبب الرئيسي لازدحام الطرق في المتفرجين على الحوادث من السيارات المارة أو في المتفرجين على فتاة تلبس ما لا تلبسه الأخريات (طبعاً بعد 3 أو 4 سنين يصبح لباساً شائعاً وأقرب للباس القومي) ليس هذا فقط، بل رقمياً أيضاً ، ففي بريدك الالكتروني كم من الإعلانات والجرائد الرقمية تأتيك دون طلب اشتراك منك؟ افاجأ بكثير منها في بريدي ، وهي جرائد وإعلانات سورية، ولاأظن أن أحداً غيرنا يبدع باستخدام بريد الأفراد دون إذنهم مثلنا، بل وتباع قوائم البريد بين الشركات مثل بيع السلع الأخرى، وإن طلبت لأحدهم ان يتوقف عن الإرسال، ستلقى أحد جوابين ، إما السخط والنتر والغضب ، أو سيستمر بإزعاجك دون رد، قليلون هم من يضعون (إلغاء الاشتراك من القائمة البريدية) في نهاية إعلاناتهم، أنا لا أتحدث عن شركات صغيرة، ممن يفعل هذا في دمشق شركات مثل تاون سنتر وجريدة قاسيون، جريدة سوريا الغد، شركة Teach Arabia وكثيرون غيرهم ممن لم أسجل لديهم أو أطلب إليهم الاشتراك، هنا الأمر غير مهم ، فإذنك باستخدام بريدك ليس ضرورياً، طالما أنه كشف "راحت عليك". دعنا من الحديث عن الانترنت، ومن الحديث عن لوحات إعلانات "معلمي الصحية" التي تملاً أبواب الأبنية بواقع 40 - 80 ملصق عند كل باب بناء لا يتغير شيء بين الواحدة والأخرى غير اسم الشركة (شركة= معلم +الصبي تبعه+العدة)، ولنتحدث عن الطرق التسويقية الحديثة الغبية في هذا البلد، نعم، عندما يقرع جرس المنزل افتح الباب وقد تجد، مسوقاً لعطور رخيصة، أو مواد تنظيف أو مواد تجميل أو مسوقاً مع ميزات أخرى مثل سارق وربما مجرم أو مغتصب،وإن وقف على باب البيت لا بد أن تفتح، غالباً الخيار ليس بخيارك ، وكذلك الأمر بالنسبة لتوقيت حضوره. أخيراً، أقصد الحصن الأخير المنتهك في خصوصيتك هو بالهاتف، سيرياتيل مستعدة لبيع ثيابها الداخلية مقابل إعلان SMS لشركة تدفع لهم مبلغاً من المال، هل تذكرون من فترة الاتصال الذي أتاكم من سيريتل يسألكم فيه موظفون من سيريتل عن معلومات خاصة بكم كالعنوان والعمل والعمر والأسرة..الخ؟ إن جاوبتم فقد دخلتم في قائمة إعلاناتهم الموجهة، وهذا يسهل عليهم اختيار مجموعة محددة من الزبائن ليرسل لهم إعلان معين، عند ورود أول إعلان على موبايلي اتصلت بالدعم الفني وطلبت إليهم عدم إرسال هذه الإعلانات. إن التفتنا عن الموبايل إلى سلفه الصالح الهاتف الأرضي، نجد الحال ليس بأفضل، يذكرني المسوقين عبر الهاتف بأولئك الأطفال المنشورين بالأسواق الشعبية ، ويرغموك على شراء علكة لم تسمع بها بحياتك، في بداية تعاملي معهم كنت احترم كونهم يقومون بعمل مجبرين عليه فأتعامل معهم بلطف ، ولكن المسألة أنهم ليسوا كائنات حية، هم آلات، اكتشفت هذا بالعدد الكبير للمتصلين من أجل بيع أجهزة تصفية مياه، فكلهم يبدأون بنفس السيناريو وكلهم لديهم نفس الردود، عندما مللت صرت أشكر وأغلق السماعة فوراً لمجرد قولهم أنهم "من شركة ... لبيع ..."، من أين حصلوا على رقم هاتفي الأرضي ، ومن سمح لهم أن يعلنوا عبر هاتفي؟ وفي العمل أيضاً مئات الشركات التي تقوم بإنتاج المواد الدعائية (أقلام وشكلات مفاتيح ... الخ تتصل شهرياً بموظفي الشركة) وغيرهم شركات أخرى للأمور التقنية ، كلهم متشابهين ، نفس الكليشة ، نفس اللهجة ، نفس الطرح ونفس المنتج ، المتغير الوحيد كما ذكرت هو أسماؤهم والوقت الذي يضيع منك بشكل متزايد ومتكرر. - "عفواً أستاذ، بدي آخذ من وقتك خمس دقايق/ بدي حدد موعد أجي زوركم بالشركة" لن تأخذوا لا من وقتي ولا من تعبي أكثر من هذا الموضوع July 17 أنا جائع / أنا جائعيا إلهي كم أنا جائعة، أقسم أني إن لم آكل خلال دقيقتين سأموت. لا يمكنني تصديق التوق للأكل الذي أنا به، لم علينا انتظار تايلور ليأتي من تدريب كرة القدم ؟ أريد أن آكل الآن، الساعة قاربت السادسة والربع عصراً. لم يتسنى لي أن أتناول حتى غدائي اليوم، كان علينا أنا وإيريكا أن نذهب لنسجل في اختبارات المشجعات الرياضيات، ولهذا تأخرنا كثيراً في وصولنا للكافتريا ولم نرغب بالوقوف بالدور مع الآخرين، كل الذي حصلت عليه كان قطعة تويكس وكيس صغير من الفريتوس، وللأسف، كانت ماكينة "الدايت كولا" معطلة. لا، لم يعد هناك قطع الجزر المتبقية من الغداء ، لقد تناولتها بعد لحظة. هل سمعت ذلك؟ أستطيع أن أسمع الأصوات الغريبة "لعصافير معدتي" تزقزق، بدأت أشعر بالدوخة. أرجوك .. أرجوك .. أرجوك، دعني أتناول الطعام الآن ، كي أذهب لغرفتي، لدي آلاف الأشخاص الذين يجب أن أكلمهم بالهاتف الليلة، من المهين أن تجعلنا ننتظر كل هذا الوقت لمجرد أن نتناول طعام العشاء سوياً، صديقتي إيريكا تتناول عشاءها كل يوم أمام التلفاز لوحدها. إن كان علينا انتظار تايلور كل هذا الوقت، إذاً ينبغي عليه كعقاب أن يشغّل غسالة الصحون اليوم، لقد قمت بهذا العمل ليلة البارحة وكان مزعجاً بسبب اللزانيا التي صنعتها البارحة، كان علي أن أكشط بقايا الجبن الضخمة عن المقلاة بنفسي. أتضور جوعاً، أتدري؟ معاملة أطفالك بهذا الشكل مخالفة للقانون، قد ترمى بالسجن من قبل موظفي الشؤون الاجتماعية بسبب سوء المعاملة هذه. يا إلهي ، أليست تلك شريحة لحم سالزبيري التي تخرجها من الفرن ؟ سأتقيأ لمجرد النظر إليها، أنت تمزح إن ظننت أني سأضع منها لقمة في فمي. أنا في غرفتي، إن أتتني مكالمة حولها لي بريتاني برينباوم - الولايات المتحدة الأمريكية يا إلهي ، أتضور جوعاً، إن لم أحصل على شيء آكله حالاً سأموت بالتأكيد يستهلك الجوع حياتي، جسمي ضعيف ومقوس كما لو أني رجل عجوز، أقضي بعض أيامي أعد عظامي الناتئة. قد أمشي 100 ميل عبر الصحراء لأحصل على قبضة يد من الدخن*، مشهد جيفة عصفور قد تملأ فمي بالماء لولا جفاف ريقي. لم أتناول وجبة كاملة منذ أن أمطرت المرة الماضية مخرجة بعض النباتات والأعشاب اللذيذة من الأرض، لن يتبقى منا أي أحد بعد فترة قريبة. جائع جداً وجداً، أذهب للنحول أكثر وأكثر، وكأن جسمي يهضم نفسه، آخر شيء أكلته كان سحلية صغيرة، وهذا كان من تسعة أيام، حتى أني أعطيت نصفها لأخي الأخير المتبقي، وهذا كان لأرد له معروفاً، فالشهر الماضي شاركني لحاء شجرة طري وجده صدفة، للأسف كانت معدتي غير معدة للطعام ، وبسرعة بدأت أتألم ألماً شديداً وكأن طوفان سائل انفجر من أمعائي، منذ حينها وأنا مصاب "بالبواسير"، والأمعاء الغليظة أخذت سبيلها للخارج أيضاً. يقولون أن سنة جديدة بدأت ، ولكني لاأدري إن كنت سأعيش لأراها، تورمت معدتي كثيراً ، وأبدو كالحوامل بها، مزحت مع أخي البارحة حول هذا، أخذت أمسح على صرتي وأنا أقول "هذا صغيري". لم يضحك أخي ، طأطأ برأسه وأخذ بالبكاء، ساقاي كالعصي وعيني دون رؤية. أنا حذر جداً ألا أدخل بأحلام يقظة حول أعياد الحصاد في مرحلة الشباب من عمري، فقد يتسارع خفقان قلبي ويحترق في صدري. هؤلاء الذين مازالوا على قيد الحياة يتناولون القذارة والصخور لإسكات آلام الجوع، إلهي ، لم خلقنا لنعاني كل هذا ؟ الشيء الوحيد الذي يصرف عني ألم الجوع الدائم والمضني ، البرد الذي يتخلل عظامي حتى في أكثر ساعات الحر قيظاً، أشعر بالبرد. قد أموت قريباً بذات الرئة، وهو الشيء الوحيد الذي سوف يقمع آلام الجوع، أتوق للحياة ، ولكني ربما بشكل أكبر أتمنى أن أموت. كيتوم آسوسا - افريقيا الدخن: نوع من الحبوب تستخدم لإطعام الطيور مترجم من موقع The Onion July 14 انس أمر Google Talk دعنا نتحدث عن Lively من Google أطلقت شركة Google الخدمة التجريبية Lively وهي خدمة تزود أصحاب حسابات Google بالقدرة على إنشاء غرف محادثة مجانية ودعوة من يريدون إليها، نعم الأمر بهذه البساطة ومجاناً. وقد أغنت شركة Google المشروع بتفاصيل بسيطة كأن تختار معرفاً على شكل كرتوني وأن تختار ديكور الغرفة ويمكن أن تجعل معرفك يتجول بالغرفة ويختار مكاناً له فيها ، وأن تختار ثيابه وأغراضه، لا يقيدك البرنامج بغرفة بل يمكنك أن تختار مكاناً في الخارج هناك خيارات كثيرة للقيام بهذا، هذا بالإضافة للأثاث، وكذلك يمكنك من اختيار موسيقى مرافقة لعملية الدردشة جربوا أن تقوموا بإنشاء غرفكم الخاصة وادعوا إليها أصدقاءكم لتجربة التشات. يمكنكم مشاهدة غرفتي على هذا نظام الدردشة الرائع هذا ومباشرة من هذه النافذة فقط انقروا على المساحة التالية وهذا هو رابط الغرفة صور لوجودي وحيداً فيها July 06 خربشة على جدران المدينة"سماح الخاينة الحقيرة" اعتذر عن الفظاظة في ما ورد ذكره، هي عبارات خطت على جدران شوارع رئيسية في دمشق، الأولى على جسر مشاة الفحامة والثانية ضمن نفق بجانب فندق الشيراتون والثالثة على محور حوش بلاس - ساحة الأشمر، وغيرها الكثير مما أذكر مكانه دون فحواه. July 05 تعلم كل شيء بسنتينهذه المدة هي كل ما تحتاجه فعلاً لتعلم كل علوم البرمجة في الحاسب، احسب معي: تعلم جافا في 21 يوم، ولغة C++ في 24 ساعة ، وبدورة سريعة أتقن العمل على SQL Server وكذلك Visual Basic خطوة بخطوة. أي كذب تسوقه عناوين الكتب هذه التي تنتشر بالسوق، هل فعلاً الجافا هي مسألة 3 أسابيع ، لم كل هذا التسويق للبرمجة على أنها مسالة وقت وأي وقت. وصل مجموعة من الباحثين أن تطوير الخبرة في مجالات كثيرة مثل تعلم العزف على البيانو والسباحة والرسم وغيرها من مهارات انسانية تحتاج لعشرة سنين، وأضافوا أنه حتى موزارت المعجزة الموسيقية ، تطلب 13 سنة ليقدم وينتج أول عمل موسيقي له، هذا يدل على أمر واحد وواحد فقط، لا يمكن امتلاك الخبرة في البرمجة قبل التمرن والتدرب لفترة طويلة من الزمن ، هذا أمر لا يمكن شراؤه ولا يمكن اختصاره ، مهما كانت درجة حماسك. ماكتبته هنا هو تصور بيتر نورفيغ (باحث في شركة غوغل ، ورئيس مكتب العلوم الحوسبية في وكالة NASA)، بمقال اسمه "تعلم البرمجة في عشر سنين"ويقول في ما يسميه وصفة لتكون مبرمجاً ناجحاً: - جرب أن تولي اهتماماً بالبرمجة ، وأن تكتب برامجاً، الأمر مسل بشكل أو بآخر ، وسيمكنك من الاستمرار المدة الكافية لتعلمه وسيعطيك دافعاً لذلك. - الأهم من أي دورة تدريبية: تحدث إلى مبرمجين آخرين ، وأقرأ شيفرات برمجية لآخرين - أفضل طريقة للتعلم هي التعلم بالأفعال: أي أن تكتب البرامج وتجربها لتتعلم منها - لا بأس ببداية أكاديمية في معهد أو جامعة، ولكن عليك العلم أن الكتب لا تصنع مبرمجاً كما هي الحال بمن يتعلم كل شيء عن الفراشي والأصبغة (لن يصبح رساماً) - أعمل بمشاريع برمجية مع مبرمجين آخرين: كن أفضل مبرمج في المجموعة في بعض الاحيان وأسوأهم في أحيان أخر، عندما تترأس مجموعة تختبر قدرتك على قيادة وتنظيم مجموعة مبرمجين، وعندما يكون غيرك قائد مجموعة ، تتعلم أشياء من قيادتهم للمجموعة. - حاول أن تعمل على مشاريع كتبها مبرمجون قبلك، ستتعمل أدوات جديدة ومناهج قد تكون غائبة عنك - تعلم العديد من لغات البرمجة ولتكن كل واحدة متخصصة بأمر ما - تعلم كل شيء عن أداء الكومبيوتر (كم من الوقت يستغرق لجلب WORD من الذاكرة وكذلك كم يستغرق من الوقت لتنفيذ أمر ما... الخ) - تعرف على ضوابط اللغة قدر الإمكان يبقى الكثير مما يحمل المقال الذي كتبه بيتر نورفيج ، وهناك روابط مفيدة وعديدة بخصوص هذا الأمر المقال بالعربية ترجمة محمد يحيى June 29 أرجو استثنائي من قائمتك البريديةنعم هذا الموضوع يخصك، وهذا الطلب كذلك، عزيزي ، في كل مرة أفتح صندوق البريد لدي أجد منك رسالة أفرح بها في البداية ويزعجني كون محتواها مكرراً وقد قرأته قبلاً عدة مرات، كما أفاجأ بالكمية الكبيرة للعناوين البريدية الموجودة بهذه الرسالة والذين أرسلت لهم أيضاً. التكرار ذاته ذاته ، نكتة بصورة ، محاولة لجعلي أصدق مالا يصدق ، بعض الأدعية مع طلب تحويلها لنقوم أنا وأنت ومن أرسلها لك بعملية Routing (تحويل وتوجيه) للحسنات "الالكترونية" ، ربما تحذير من فيروس يخرج منطلقاً من زجاج الشاشة ليصيب كل من يراه (وصف تهويلي لفيروس أو برمجية تخريبية قطعت الـ CNN و MSNBC و NBC برامجها لتبث خبرها) ، وبالنهاية طفل أعمى أتاه أبو الحروف في المنام ليعيد له بصره، مع طلب صاحب الرسالة أن تدور هذه الرسالة لأحصل على ثوابها وإلا سأنال من غضب السماء والأرض مايكفي لمسحي منهما (رجل أتته هذه الرسالة وهو يحاول تطبيق فتاة على المسنجر فوزعها ونجحت التطبيقة، ورجل آخر أتته وهو يفرمت فلم يلق لها بالاً ، فأصيب الـ MFT في قرصه الصلب بـ Bad Sector) هل جلست وفكرت في السبب الذي يقبع وراء تدوير وإعادة توجيه وإرسال هذه الرسائل؟ هناك سبب واحد ، سأخبرك به بسؤال: أعذر لي فظاظة هذا الطرح ، واعذرني إن أذيت شعورك بهذه الرسالة ، ربما سيفيدك هذا التوقف والتفكير بما أقوله هنا كما يفيدني. شكراً أخوك وصديقك المحب رامي
ملاحظة: يرجى تدوير هذا النص وتوجيهه لكل من تعرف للفائدة ، ربما تكون التدويرة الأخيرة لك ولي شخص حقيقيعيب ، الإنسان السوي لا يفعل هذا، الشخص المؤدب لا يتصرف كما فعل فلان، هذه من عادات الرجل الناجح، هذا العمل لا يليق بك June 28 RAMBO IVبطولة Sylvester Stallone، Julie Benz التصنيفعنف، معارك القصةتورط جون رامبو بشكل غير مباشر مع الدكتاتورية العسكرية في بورما التعليق"مافائدة من التعليق على فيلم لرامبو؟ سأخبرك بالقصة دون أن أكون قد شاهدته ، مارأيك؟" هذا كان قول أحد الأصدقاء إثر علمه برغبتي بالتعليق على هذا الفيلم، فعلاً ماذا يمكن أن نقول عن فيلم لرامبو ، ذات الرشاش والشريطة والسواد الذي يلطخ وجهه مع بعض التجاعيد التي فرضها الزمن على وجهه. قصة ستفجر حنقنا في نصفها الأول وتشفي الغليل وتغذي روح الانتقام في قسمها الثاني. يعتبر جون رامبو من الشخصيات الأيقونية في السينما ، حتى أن شخصه أصبح مضرب مثل من يهوى ويحترف العمل مع الأسلحة سواء كان خارج أو داخل السينما، ليست فكرة إعادة إحياء البطل جديدة على سلفستر ستالون الذي قام منذ عامين بإعادة إنتاج فيلم لروكي متوجاً الخماسية بجزء سادس منه. لم يقدم الفيلم كقصة شيئاً يمكن اعتباره خارجاً عن المألوف، على العكس كان عبارة عن أحداث مليئة بالدم والبشاعة والعنف، لكني وبالنظر إلى الجانب الإيجابي منه، يعتبر فرصة للجيل الجديد أن يرى نسخة سينمائية تخصه من مجموعة رامبو، حتى جيل رامبو الأول (الأربعينيين) سيجدون شيئاً من الحنين لأيام هذا الفيلم / الشخصية التي عاشوا شبابهم معها. "You know what you are. What you're made of. War is in your blood. Don't fight it. You didn't kill for your country. You killed for yourself. God's never gonna make that go away. When you're pushed, killing's as easy as breathing." كان صامتاً في أغلب الفيلم ومع هذا قتل في الفيلم قرابة 236 شخصاً حسب إحصائية قام بها أحد النقاد مما جعله يتربع على عرش السلسلة من حيث عدد الضحايا وربما البشاعة بالتصوير. بالنسبة لي ، حزنت عليه (رامبو) وعلى شكله الهرم ، ربما نحزن لإدراكنا بمقدار "التقدم في السن" الذي نحن بطوره التقييمالفكرة: 7/10 رغم أني ضد فكرة إحياء الأفلام الميتة، إلا أن إعادة نبش هذه الشخصية من الذاكرة السينمائية كانت موفقة التمثيل: 6/10 لا شيء باستثناء إتقان سلفستر ستالون لوضع رامبو في إطار عمره المتقدم الإخراج: 7/10 لا أظن هذه النوعية من الأفلام مرهقة إخراجياً، خبير مفرقعات وآخر للقتال ، وأكشن، ومن يقوم بإخراج فيلم لرامبو أفضل من رامبو (ستالون) رابط الفيلم على imDB June 24 حماية الخصوصية على الانترنت، تجاوز البروكسي وفتح المواقع المحجوبة على الانترنت مع برنامج Torمع كثرة المواقع المحجوبة على الشبكة العنكبوتية، تزداد الحاجة لوجود برامج تفك حجب هذه المواقع ، وتحافظ على خصوصية المتصفح بحيث يكون مصدر اتصاله من الصعب تتبعه، أحد أهم البرامج التي تقوم بهذا العمل وتتبناها EFF هو البرنامج مفتوح المصدر Tor وموقعه www.torproject.org الحجم 6.5 ميغا بايت الترخيص : مفتوح المصدر صفحة التحميل: http://www.torproject.org/download.html.en البرنامج هو عبارة عن عدة برمجيات في واحدة ، أولها Tor ومعه برمجية Vidalia وكذلك بريفوكسي، الأخير يتجاوز البروكسي وفيداليا التي تقدم واجهة Cross Platform لبرنامج Tor الذي يقوم بحماية الخصوصية من خلال تمويه مصدر الاتصال بنشره عبر عدة موجهات (تشبه تلك اللعبة التي يدير بدها أحجد الأشخاص ظهره ماداً يده على خده ، ويقوم واحد من مجموعة الاصدقاء الذين يقفون خلفه بصفعه على يده، فيلتفت وعليه أن يحزر أي شخص صفعه) البرنامج سهل الإعداد، فبعد التنصيب نقوم بفتح الإعدادات من الواجهة الرئيسية Settings والموجود في أسفل ووسط الصفحة كما في الصورة التالية بعد هذا نتوجه لصفحة Network ونضع إشارة على خيار اتصالنا بالانترنت عبر بروكسي ونكتب عنوان البروكسي الذي نتصل بالشبكة من خلاله (إذا كنا نتصل باستخدام بروكسي طبعاً) كما في الصورة بالنهاية ندخل إلى لوحة التحكم Control Panel> خيارات الانترنت Internet Options> صفحة الاتصالات Connections ونقوم بإدخال عنوان بروكسي على الشكل التالي عنوان البروكسي هو رقم الـ IP لحاسبنا الـ Local Host أي ندخل الرقم 127.0.0.1 رقم البوابة 8118 كما هو موضح بهذه النافذة ، طبعاً عليك جعل الجدار الناري لديك إن وجد يسمح بالاتصال بهذه البوابة أو يسمح لبرنامج Tor بالنفاذ إلى الانترنت يمكنكم استخدام البرنامج لشبكة محلية كاملة دون الحاجة لتمرير البرنامج على كل المحطات ، راجع خطوات الـ Forwarding في كتيب تعليمات البرنامج بقي أن أقول أن البرنامج يظهر بأيقونتين : أيقونة Privoxy وأيقونة Tor التي يشير لونها إلى نجاح الاتصال من عدمه فتحت هذا الموقع لكي أساعدك، لا لأربح منكخطرت ببالي هذه الفكرة عندما كنت أتصفح موقع Commercial Alert هذا الموقع معني بتسليط الضوء على الانتهاكات التي يمارسها السوق تجاه المستهلك الأمريكي (تسويقياً : إعلانياً وبيعياً) وتنبيه الجمهور لأي اساءة أخلاقية ، تعليمية ، صحية توجه من خلال هذه الممارسات التسويقية http://www.commercialalert.org لماذا جلبت هذا الموقع؟ الأمر لايهمنا بشكل مباشر، ولكنه يطرح تساؤلاً مهماً: متى سنخرج من إطار المواقع ذات الغرض تجاري ، الاستعراضي نحو المواقع في خدمة المجتمع، في خدمة بعضنا البعض؟ لم لا توجد مواقع سورية أو عربية للمساعدة بأي شيء؟ تكون ذات قاعدة جماهيرية (الناس والزائرين هم من يضيفون معلوماتها)، وربما السؤال الأهم ، مالشيء الذي يقف عائقاً أمام تعاطينا ووجودنا على الانترنت بجدية تخرج من الحدود الترفيهية. اليوم صباحاً كنت أفكر بموقع انترنت يحوي دليلاً كبيراً للبيوت المطروحة للتأجير في دمشق مع إمكانية التصويت بالنجوم لكل بيت من قبل مستأجريه، ويحوي أيضاً دليلاً للمستأجرين والمؤجرين مع إمكانية لتقييم الأداء الاستئجاري والتأجيري لكلا الاثنين. ربما قاعدة بيانات لمطاعم دمشق تحوي تقييم زائريها وطرحهم لسلبياتها وإيجابياتها، أو موقع يتحدث عن مشاكل الإعلانات ومدى انتهاكها سورياً وعربياً لقيم المستهلك التجارب العربية القليلة الموجودة لا تلقى ذاك الصدى المؤثر والكافي، ليس بسبب قصورها بل بسبب عم تبنيها بشكل جيد من قبل الجمهور. "غيروا عاداتكم على الانترنت، فكروا بغيركم ، بالجيل الجديد" June 16 مقارنة كومبيوترات محمولةقمت بتحديد شريحة سعرية معينة من الكومبيوترات المحمولة لدراسة الكومبيوتر المحمول الأفضل في السوق وهذه الشريحة هي من 45 إلى 50 ألف ليرة سورية، وقد اخترت هذه الشريحة بالتحديد، لأني أرى أي كومبيوتر ينخفض سعره دون هذه الشريحة غير مناسب أن نبذل مالاً حياله وماهو فوق هذه الشريحة عبارة عن إسراف سيندم مشتريه على الاتيان به بعد شهرين أو 3، لا يخلو هذا التقييم من الاستثناءات تتعلق بوظيفة الكومبيوتر المحمول وحجم المهام الموكلة له أو بوظيفة صاحبه. June 08 The Other Boleyn GirlبطولةNatalie Portman, Scarlett johansson, Eric Bana التصنيفتاريخي دراما رمانسي القصةاختين من عائلة متوسطة تتنازعان على حب ملك انكلترا الذي سيقدم الكثير من النفوذ للأسرة التعليقبني الفيلم على قصة حقيقية من التاريخ حول الملك هنري الثامن، وهذا ما يفقد الفيلم جانب الـ Fiction فيه مبقياً على القصة الغريبة المثيرة فعلاً لمشوار هاتين الاختين في الوصول إلى جوار الملك المعروف بمجونه وبحثه عن التسلية بين وصيفات ملكته، هذا ماكان يشكل لدي تساؤلاً في الماضي، كيف بدأ نفوذ الملكات في بريطانيا؟ كان الجواب ببساطة (أول ملك ضعيف وملكة قوية). ماجعلني أتسمر أمام الفيلم، أداء الممثلين Eric Bana (والذي تميز بدور Hector في Troy) و Natalie Portman الرائعة ، الدخيل على هذه التوليفة كانت Scarlett Johansson، فقد عراها هذا الفيلم تمثيلياً، ليظهر أن أداءها لا يقترب من احترافية هذين الاثنين. الفيلم قوي جداً ومناسب لمن يبحث عن مادة سينمائية دسمة، ربما من أفضل الأفلام التي سلطت الضوء على جزء من تاريخ انكلترا منذ سنين التقييمالفكرة: 7/10 من الخطير تقديم مواد من التاريخ، من الصعب أن تنافس مايقدم من مواد سينمائية حالياً. الأداء: 8/10 رائع لولا سكارليت جوهانسن. الإخراج: 7/10 لم يلفت نظري أي شيء إخراجي، المخرج Justin Chadwick لا يخرج الأفلام وكانت هذه تجربته الأولى أو ربما الثانية مع السينما كمخرج رابط الفيلم على imDB June 04 Arabic Lieder قصائد مغناة الألبوم الجديد للسوبرانو ديما أورشو والموسيقي غزوان الزركليطرح ألبوم السوبرانو الفنانة العزيزة ديما أورشو الجديد "قصائد مغناة" في أسواق دمشق، (لست أكيداً من تاريخ الإطلاق بالضبط)، يحوي الألبوم قصائد لشعراء "حسين حمزة، سميح القاسم، بدر شاكر السياب، محمود درويش، خير الدين الزركلي، سليم الزركلي وأبو خليل القباني" أصول هذه التجربة تعود للقرن التاسع عشر حيث كانت تغنى القصائد في ألمانيا بمرافقة عزف بيانو. تصوروا ألبوماً ييجمع صوتاً مميزاً يهدهد الروح كصوت ديما مع كلمات بروعة مايكتبه السيّاب ودرويش والقباني يرافقهم عزف لبيانو محترف، هذا الألبوم ودون مبالغة يمثل "كليّة" يفتقر لها الكثير من الألبومات الحديثة ألف مبروك للسوبرانو الفنانة ديما أورشو العمل الجديد ، مع دوام تمنياتي لك وللفنان خليل يونس بسعادة ونجاح لا يعرفان نهاية |