![]() |
|
Spaces home UramiumPhotosProfileFriendsMore ![]() | ![]() |
UramiumHuman Friendly Radiation
|
||||||||||||||||||||||||||
|
Most loved and useful URL's
|
July 23 بتمرجح بقلبكابنتي العزيزة عيناك تخبران القصة كاملة، ابتسامتك وصرخات الفرح، تقاسمتا تفاصيل القصة، نمسك بأيدي بعضنا البعض نركض وراء القطط، نتمشى بجوار سور الحديقة متابعين النمل ، نلعب معه ونعبث به، نحمل الحجارة الصغيرة ونحاول رميها بعيداً (كنت دوماً ترسليها للأعلى ، فتسقط قريبة منك أو عليك). الساعات التي انقضت من هذا النهار كانت مملة في عملي ، و مملة بالنسبة لك أمام العابك الميتة، الجيد أنه ينتهي الآن، فالشمس تودع صدر السماء راحلة لعنقها، بالنسبة لنا كانت البداية، تفلتين يدك من يدي وتهربين صوب سور الحديقة من جديد ، تقرعين على القطع الدائرية فيه، وتقفزين إلى التالية والتي بعدها ، ومن واحدة لأخرى وصلنا للبوابة، بدأت تتراءى لك الأرجوحة، هذا ما جعلك تحاولين الافلات من يدي، فأطلقك خائفاً من سقوطك، نركض معاً نحوها حتى نصل إليها، تضحكين ربما لبدء موعدنا معها وربما لركضنا معاً ومطاردتك فوق رمل الحديقة، عندما نكبر نفقد قدرتنا على الضحك بهذا القدر، ربما أنا الآن سعيد لفرحك، كثير من الكبار ممن ترينهم حولك لا يملكون هذه الملكة، لا يلقون بالاً لفرح الأطفال أو لحزنهم، ليسوا مثلك أنت وصديقتك تبكيان لبكاء بعضكما وتتضاحكان في رواق البناء أيضاً معاً، فقدنا نحن هذا الرابط ، قد نهتم لحزن أو فرح من حولنا ولكنه لا يشتعل في أرواحنا كما عندكن. حبيبتي كنت تضحكين مع كل مرة نقترب من بعضنا البعض ونبتعد، يتأرجح معك كل شيء حولك، جميل أن نختبر هذا الرحيل بعد سكون النهار كله، كنت تشاركين مقعد الأرجوحة الكبير مع طفل أو طفلة ، تتأرجحين معهم ، حتى أنك البارحة لففت طفلة أصغر منك بشهور قليلة بيديك حانية عليها وغضبت من ذاك الولد النزق الخائف منذ يومين واليوم نتأرجح مع صديقتك التي تكبرك عمراً، تتمسكين بها، تحتمين بالالتصاق تحت ابطها. أتذكرين تلك الليلة؟ عندما كنا بالحديقة، لم يكن سوانا أنا وأنت وأزيز الأرجوحة، كنت تنظرين إلي مستغربة صوته ، كان موجوداً دوماً لكننا لم نكن لنسمعه مع كل ضحكات وصرخات فرح الأطفال من حولنا، كان علينا أن نعيشها، أن نتأرجح بها في وقت مبكر ، الآن نحن وحدنا هنا، يشاركنا ضوء القمر صور ظلاله تحت الأشجار وتشاركنا هي أزيز حديدها وحداد وحدتها معنا. هذه الأرجوحة يابنتي مثل الحياة ، لا نختار من نتأرجح معهم، وهم لا يختارونا أيضاً، هو الزمان والظرف، لهذا علينا أن نستمتع بهذه الرحلة معهم حتى إن غادرونا وغادروها باكراً أو غادرناهم قبل أن "نشبع"منها لن تكون النهاية، لا تفكري ابنتي بالمدة التي سنقضيها هنا، لا تفكري بما سيجري عند عودتنا للمنزل، دعينا نستمتع الآن وهنا وقلبي هالملبك يسافر على دربك بخيال شي غنية قلك أنا بحبك أنا بحبك July 20 مرحباً، أنا هنا رغماً عن أنفكهذا ما أشعر به ، ويمر بي وعلي يومياً، وفي كل مرة يبرز ذات التساؤل، لماذا أنا كشخص سوري خصوصيتي هي ملك من هب ودب، وشأني هو شأن كل من يصادف أن يكون مكاناً وزماناً قريباً مني. نحن أكثر شعب يحدق ببعضه البعض، كيف؟ اجلب كرسياً واجلس في منتصف أي سوق مزدحم في دمشق وراقب عيون الناس ، تجد أن المارين يحدقون ببعضهم البعض، يعاينون أشكال وأجسام وأشياء الآخرين أكثر بكثير من تلك المعروضة على واجهات المحلات المزينة والمضاءة بشكل مميز. هل جربت أن تشغل اللابتوب في "بولمان" أثناء سفرك لإنجاز أمر ما أو كترفيه، أراهن أنه يمكنك فعل هذا وشأنك، الذي يجلس خلفك وأمامك وبجانبك وكذلك مساعد السائق ومن ينزل ويصعد سيكون معك فيما تفعل، ولولا الخجل قد يقدم لك اقتراحاً فيما تفعل، أو يبدي انفعالاً إن كنت تشاهد مادة سينمائية. قارئي الكتب والجرائد في الأماكن العامة من حدائق وحافلات ومطاعم ليسوا بأفضل حالاً، قد تجد يداً تستوقف قلبك لصفحة كتابك كي يتم قراءتها كما جرى مع أحد الأصدقاء. هذا الدخول والتدخل ليس بما لديك فقط، بل بك أنت أيضاً ، في أواخر الثمانيانات وأوائل التسعينات كان وضع سماعات ear phones في الطريق والأماكن العامة، أقرب إلى الجريمة ودليل على أن من يفعل ذلك شاذ ومتهتك وعار على المجتمع ومسبب رئيسي في الاحتباس الحراري، كل شيء غريب كان ولازال مرفوضاً، قبل الحكم بجودته أو سوءه ، بفائدته أو ضرره، عليك أن تكون مثل "العالم التانيين"، ماتفعل وماتلبس هو شأن الجميع وليس شأنك وحدك. دخلنا القرن الواحد والعشرين على أمل أن تتغير هذه الحقيقة وهذا الواقع، لكن عبث، حتى ونحن في العام 2008، لازال السبب الرئيسي لازدحام الطرق في المتفرجين على الحوادث من السيارات المارة أو في المتفرجين على فتاة تلبس ما لا تلبسه الأخريات (طبعاً بعد 3 أو 4 سنين يصبح لباساً شائعاً وأقرب للباس القومي) ليس هذا فقط، بل رقمياً أيضاً ، ففي بريدك الالكتروني كم من الإعلانات والجرائد الرقمية تأتيك دون طلب اشتراك منك؟ افاجأ بكثير منها في بريدي ، وهي جرائد وإعلانات سورية، ولاأظن أن أحداً غيرنا يبدع باستخدام بريد الأفراد دون إذنهم مثلنا، بل وتباع قوائم البريد بين الشركات مثل بيع السلع الأخرى، وإن طلبت لأحدهم ان يتوقف عن الإرسال، ستلقى أحد جوابين ، إما السخط والنتر والغضب ، أو سيستمر بإزعاجك دون رد، قليلون هم من يضعون (إلغاء الاشتراك من القائمة البريدية) في نهاية إعلاناتهم، أنا لا أتحدث عن شركات صغيرة، ممن يفعل هذا في دمشق شركات مثل تاون سنتر وجريدة قاسيون، جريدة سوريا الغد، شركة Teach Arabia وكثيرون غيرهم ممن لم أسجل لديهم أو أطلب إليهم الاشتراك، هنا الأمر غير مهم ، فإذنك باستخدام بريدك ليس ضرورياً، طالما أنه كشف "راحت عليك". دعنا من الحديث عن الانترنت، ومن الحديث عن لوحات إعلانات "معلمي الصحية" التي تملاً أبواب الأبنية بواقع 40 - 80 ملصق عند كل باب بناء لا يتغير شيء بين الواحدة والأخرى غير اسم الشركة (شركة= معلم +الصبي تبعه+العدة)، ولنتحدث عن الطرق التسويقية الحديثة الغبية في هذا البلد، نعم، عندما يقرع جرس المنزل افتح الباب وقد تجد، مسوقاً لعطور رخيصة، أو مواد تنظيف أو مواد تجميل أو مسوقاً مع ميزات أخرى مثل سارق وربما مجرم أو مغتصب،وإن وقف على باب البيت لا بد أن تفتح، غالباً الخيار ليس بخيارك ، وكذلك الأمر بالنسبة لتوقيت حضوره. أخيراً، أقصد الحصن الأخير المنتهك في خصوصيتك هو بالهاتف، سيرياتيل مستعدة لبيع ثيابها الداخلية مقابل إعلان SMS لشركة تدفع لهم مبلغاً من المال، هل تذكرون من فترة الاتصال الذي أتاكم من سيريتل يسألكم فيه موظفون من سيريتل عن معلومات خاصة بكم كالعنوان والعمل والعمر والأسرة..الخ؟ إن جاوبتم فقد دخلتم في قائمة إعلاناتهم الموجهة، وهذا يسهل عليهم اختيار مجموعة محددة من الزبائن ليرسل لهم إعلان معين، عند ورود أول إعلان على موبايلي اتصلت بالدعم الفني وطلبت إليهم عدم إرسال هذه الإعلانات. إن التفتنا عن الموبايل إلى سلفه الصالح الهاتف الأرضي، نجد الحال ليس بأفضل، يذكرني المسوقين عبر الهاتف بأولئك الأطفال المنشورين بالأسواق الشعبية ، ويرغموك على شراء علكة لم تسمع بها بحياتك، في بداية تعاملي معهم كنت احترم كونهم يقومون بعمل مجبرين عليه فأتعامل معهم بلطف ، ولكن المسألة أنهم ليسوا كائنات حية، هم آلات، اكتشفت هذا بالعدد الكبير للمتصلين من أجل بيع أجهزة تصفية مياه، فكلهم يبدأون بنفس السيناريو وكلهم لديهم نفس الردود، عندما مللت صرت أشكر وأغلق السماعة فوراً لمجرد قولهم أنهم "من شركة ... لبيع ..."، من أين حصلوا على رقم هاتفي الأرضي ، ومن سمح لهم أن يعلنوا عبر هاتفي؟ وفي العمل أيضاً مئات الشركات التي تقوم بإنتاج المواد الدعائية (أقلام وشكلات مفاتيح ... الخ تتصل شهرياً بموظفي الشركة) وغيرهم شركات أخرى للأمور التقنية ، كلهم متشابهين ، نفس الكليشة ، نفس اللهجة ، نفس الطرح ونفس المنتج ، المتغير الوحيد كما ذكرت هو أسماؤهم والوقت الذي يضيع منك بشكل متزايد ومتكرر. - "عفواً أستاذ، بدي آخذ من وقتك خمس دقايق/ بدي حدد موعد أجي زوركم بالشركة" لن تأخذوا لا من وقتي ولا من تعبي أكثر من هذا الموضوع July 17 أنا جائع / أنا جائعيا إلهي كم أنا جائعة، أقسم أني إن لم آكل خلال دقيقتين سأموت. لا يمكنني تصديق التوق للأكل الذي أنا به، لم علينا انتظار تايلور ليأتي من تدريب كرة القدم ؟ أريد أن آكل الآن، الساعة قاربت السادسة والربع عصراً. لم يتسنى لي أن أتناول حتى غدائي اليوم، كان علينا أنا وإيريكا أن نذهب لنسجل في اختبارات المشجعات الرياضيات، ولهذا تأخرنا كثيراً في وصولنا للكافتريا ولم نرغب بالوقوف بالدور مع الآخرين، كل الذي حصلت عليه كان قطعة تويكس وكيس صغير من الفريتوس، وللأسف، كانت ماكينة "الدايت كولا" معطلة. لا، لم يعد هناك قطع الجزر المتبقية من الغداء ، لقد تناولتها بعد لحظة. هل سمعت ذلك؟ أستطيع أن أسمع الأصوات الغريبة "لعصافير معدتي" تزقزق، بدأت أشعر بالدوخة. أرجوك .. أرجوك .. أرجوك، دعني أتناول الطعام الآن ، كي أذهب لغرفتي، لدي آلاف الأشخاص الذين يجب أن أكلمهم بالهاتف الليلة، من المهين أن تجعلنا ننتظر كل هذا الوقت لمجرد أن نتناول طعام العشاء سوياً، صديقتي إيريكا تتناول عشاءها كل يوم أمام التلفاز لوحدها. إن كان علينا انتظار تايلور كل هذا الوقت، إذاً ينبغي عليه كعقاب أن يشغّل غسالة الصحون اليوم، لقد قمت بهذا العمل ليلة البارحة وكان مزعجاً بسبب اللزانيا التي صنعتها البارحة، كان علي أن أكشط بقايا الجبن الضخمة عن المقلاة بنفسي. أتضور جوعاً، أتدري؟ معاملة أطفالك بهذا الشكل مخالفة للقانون، قد ترمى بالسجن من قبل موظفي الشؤون الاجتماعية بسبب سوء المعاملة هذه. يا إلهي ، أليست تلك شريحة لحم سالزبيري التي تخرجها من الفرن ؟ سأتقيأ لمجرد النظر إليها، أنت تمزح إن ظننت أني سأضع منها لقمة في فمي. أنا في غرفتي، إن أتتني مكالمة حولها لي بريتاني برينباوم - الولايات المتحدة الأمريكية يا إلهي ، أتضور جوعاً، إن لم أحصل على شيء آكله حالاً سأموت بالتأكيد يستهلك الجوع حياتي، جسمي ضعيف ومقوس كما لو أني رجل عجوز، أقضي بعض أيامي أعد عظامي الناتئة. قد أمشي 100 ميل عبر الصحراء لأحصل على قبضة يد من الدخن*، مشهد جيفة عصفور قد تملأ فمي بالماء لولا جفاف ريقي. لم أتناول وجبة كاملة منذ أن أمطرت المرة الماضية مخرجة بعض النباتات والأعشاب اللذيذة من الأرض، لن يتبقى منا أي أحد بعد فترة قريبة. جائع جداً وجداً، أذهب للنحول أكثر وأكثر، وكأن جسمي يهضم نفسه، آخر شيء أكلته كان سحلية صغيرة، وهذا كان من تسعة أيام، حتى أني أعطيت نصفها لأخي الأخير المتبقي، وهذا كان لأرد له معروفاً، فالشهر الماضي شاركني لحاء شجرة طري وجده صدفة، للأسف كانت معدتي غير معدة للطعام ، وبسرعة بدأت أتألم ألماً شديداً وكأن طوفان سائل انفجر من أمعائي، منذ حينها وأنا مصاب "بالبواسير"، والأمعاء الغليظة أخذت سبيلها للخارج أيضاً. يقولون أن سنة جديدة بدأت ، ولكني لاأدري إن كنت سأعيش لأراها، تورمت معدتي كثيراً ، وأبدو كالحوامل بها، مزحت مع أخي البارحة حول هذا، أخذت أمسح على صرتي وأنا أقول "هذا صغيري". لم يضحك أخي ، طأطأ برأسه وأخذ بالبكاء، ساقاي كالعصي وعيني دون رؤية. أنا حذر جداً ألا أدخل بأحلام يقظة حول أعياد الحصاد في مرحلة الشباب من عمري، فقد يتسارع خفقان قلبي ويحترق في صدري. هؤلاء الذين مازالوا على قيد الحياة يتناولون القذارة والصخور لإسكات آلام الجوع، إلهي ، لم خلقنا لنعاني كل هذا ؟ الشيء الوحيد الذي يصرف عني ألم الجوع الدائم والمضني ، البرد الذي يتخلل عظامي حتى في أكثر ساعات الحر قيظاً، أشعر بالبرد. قد أموت قريباً بذات الرئة، وهو الشيء الوحيد الذي سوف يقمع آلام الجوع، أتوق للحياة ، ولكني ربما بشكل أكبر أتمنى أن أموت. كيتوم آسوسا - افريقيا الدخن: نوع من الحبوب تستخدم لإطعام الطيور مترجم من موقع The Onion July 14 انس أمر Google Talk دعنا نتحدث عن Lively من Google أطلقت شركة Google الخدمة التجريبية Lively وهي خدمة تزود أصحاب حسابات Google بالقدرة على إنشاء غرف محادثة مجانية ودعوة من يريدون إليها، نعم الأمر بهذه البساطة ومجاناً. وقد أغنت شركة Google المشروع بتفاصيل بسيطة كأن تختار معرفاً على شكل كرتوني وأن تختار ديكور الغرفة ويمكن أن تجعل معرفك يتجول بالغرفة ويختار مكاناً له فيها ، وأن تختار ثيابه وأغراضه، لا يقيدك البرنامج بغرفة بل يمكنك أن تختار مكاناً في الخارج هناك خيارات كثيرة للقيام بهذا، هذا بالإضافة للأثاث، وكذلك يمكنك من اختيار موسيقى مرافقة لعملية الدردشة جربوا أن تقوموا بإنشاء غرفكم الخاصة وادعوا إليها أصدقاءكم لتجربة التشات. يمكنكم مشاهدة غرفتي على هذا نظام الدردشة الرائع هذا ومباشرة من هذه النافذة فقط انقروا على المساحة التالية وهذا هو رابط الغرفة صور لوجودي وحيداً فيها July 06 خربشة على جدران المدينة"سماح الخاينة الحقيرة" اعتذر عن الفظاظة في ما ورد ذكره، هي عبارات خطت على جدران شوارع رئيسية في دمشق، الأولى على جسر مشاة الفحامة والثانية ضمن نفق بجانب فندق الشيراتون والثالثة على محور حوش بلاس - ساحة الأشمر، وغيرها الكثير مما أذكر مكانه دون فحواه.
|
|||||||||||||||||||||||||
|
|